التاريخ: 2025-07-12
خلاصة السورة
- التحصن والاعتصام بالله من كل الشرور: سورة مكية نزلت بعد الفيل، وهي إحدى المعوذتين، سببها سحر لبيد بن الأعصم للنبي ﷺ، وتُقرأ مع الإخلاص والناس في الأذكار وقبل النوم.
خريطة السورة
| الآيات | الموضوع والخلاصة | الملاحظة |
|---|---|---|
| (1~2) | الاستعاذة برب الفلق من شر ما خلق | [الفلق: ١ ـ ٢] |
| (3) | شر الغاسق إذا وقب | [الفلق: ٣] |
| (4) | شر النفاثات في العقد | [الفلق: ٤] |
| (5) | شر الحاسد إذا حسد | [الفلق: ٥] |
شرح الآيات: [الفلق: ١ ـ ٥]
محور السورة
- التحصن و الاعتصام بالله من كل الشرور.
- بث السكينة و الطمئنينة في النفس.
- تعليم اللجوء إلى الله وحده و الاستعاذة من الشرور و من مخافة الليل و من آفات الماكرين و الحاسدين.
نص السورة
الفلق - 1-5
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾
التعريف بالسورة
معلومات أساسية
- السورة: الفلق
- رقم السورة: 113
- مكية / مدنية: مكية
- عدد الآيات: 5 آيات
- ترتيبها في النزول / نزلت بعد: نزلت بعد الفيل
- أسماء أخرى: المعوذتين، المعوذتان - مع سورة الناس
سبب التسمية
- سميت بالمعوذتان أو المعوذتين. لأنهما تبدآن بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ﴾.
معلومات عامة
- هي مكية من قصار المفصل، نزلت بعد الفيل.
- هي من خواتيم القرآن الكريم، و هم الإخلاص و الفلق و الناس.
- واحدة من 6 سور سُمِّيت بوقت من الزمن (الفجر، الليل، الضحى، الجمعة، العصر, الفلق)
- سميت بالمعوذتان أو المعوذتين. لأنهما تبدآن بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ﴾.
- هي سورة ابتدئت بصيغة الأمر، و هن 6 سور بهذا الترتيب: الجن و العلق و الكافرون و الإخلاص و الفلق و الناس و كلها مكية من العشر الأخير من القرآن.
- يقال أن المعوذتين قد نزلتا مرة في مكة و مرة في المدينة. أول مرة في مكة، و المرة الثانية أنزلوا كمعوذات، لا فقط كسور من القرآن. و قد كان الرسول يعوذ الحسن و الحسين قبل نزولها ب “أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان و هامة، و من كل عين لامة”.
سبب النزول
- لما سحر لبيد بن الأعصم اليهودي الرسول بالمدينة. أنزل الله تعالى المعوذتين، و رقاه جبريل عليه السلام بهما. فشفاه الله تعالى .
- «سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ…». (البخاري) (صحيح) الدرر السنية
التفاصيل
- عن عائشة رضي الله عنها.
- صحيح · رواه البخاري (5763).
- (حديث) سبب نزول المعوذتين
- https://dorar.net/h/ZnETYqVd
فضل السورة
- يستحب قراءتها مع الإخلاص و الناس في أذكار الصباح و المساء و بعد الصلاة المفروضة و على المريض لما اشتملت عليه من جوامع الاستعاذة من كل مكروه عامة و خاصة، جملة و تفصيلا.
- ملاحظة مرتبطة: أذكار الصباح و المساء
- كان الرسول يوتر بالأعلى في الثانية الكافرون و في الثالثة الإخلاص و الفلق و الناس.
- ملاحظة مرتبطة: الوتر
موضوعات السورة وترابطها
الترابط مع السور والآيات الأخرى
مناسبة السورة لما قبلها
- تناسب سورة الإخلاص و هي السابقة لها فلما ذكر الله تعالى أنه الصمد أي السيد في قضاء الحاجات ناسب أن تاتي سورة الفلق لتوجه العباد إلى الاستعاذة من شر جميع المخلوقات.
تناسب مطلع السورة مع خاتمتها
- تتناسب بداية السورة مع آخرها. فذكرت الخاص بعد العام. بدء بالأمر بالاستعاذة من جميع المخلوقات ثم ذكر بعض أنواعها و ختمت بأشرها و أكثرها انتشارا، و هو الحسد.
تناسب السورة مع ختام القرآن وبدايته
- ختم الله كتابه بذكر صفات الله في الإخلاص، ثم بذكر مراتب مخلوقاته في الفلق، ثم مراتب النفس الإنسانية في الناس.
- افتتح القرآن الكريم بسورة الفاتحة التي ذكر فيها الاستعانة بالله تعالى ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ و ختم القرآن بالمعوذتين التي ذكر فيها اللجوء إلى الله جل جلاله ليجمع بين حسن البدء و حسن الخاتمة.
آيات ذات صلة
- ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا﴾ [الإسراء: ٧٨] (مرتبطة بـ[الفلق: ٣])
- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (95) فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ (96)﴾ [الأنعام:95-96] [الأنعام: ٩٥] [الأنعام: ٩٦] (مرتبطة بـ[الفلق: ١])
- ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ (98)﴾ [النحل: ٩٨] (مرتبطة بـ[الفلق: ١])
الأحاديث المتصلة
- «سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ…». (البخاري) (صحيح) (مرتبط بـسبب النزول) الدرر السنية
التفاصيل
- عن عائشة رضي الله عنها.
- صحيح · رواه البخاري (5763).
- (حديث) سبب نزول المعوذتين
- https://dorar.net/h/ZnETYqVd
- «يا عائِشةُ، تَعَوَّذي باللهِ مِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ؛ هذا غاسِقٌ إذا وَقَبَ». (أحمد) (حسن) (مرتبط بـ[الفلق: ٣]) الدرر السنية
التفاصيل
- عن عائشة رضي الله عنها.
- إسناده حسن · قال شعيب الأرناؤوط في تخريج المسند (25711).
- (حديث) غاسق إذا وقب
- https://dorar.net/h/bPFak8L8
- حديث عن القمر.
- «كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ إذَا أوَى إلى فِرَاشِهِ، نَفَثَ في كَفَّيْهِ بقُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ وبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما وجْهَهُ، وما بَلَغَت يَدَاهُ مِن جَسَدِهِ…». (البخاري) (صحيح) (مرتبط بـفضل السورة) الدرر السنية
التفاصيل
- عن عائشة رضي الله عنها.
- صحيح · رواه البخاري (5748).
- (حديث) فضل قراءة المعوذتين
- https://dorar.net/h/q3RNQBHj
إضافات
إضافات أخرى
- إشتملت سورتا الفلق و الناس على ثلاثة أصول للاستعاذة:
- نفس الاستعاذة.
- المستعاذ به.
- المستعاذ منه.
الإعجاز في ترتيب أواخر سور القرآن
المصادر
التفسير
- معالم السور
- صفوة التفاسير
- أيسر التفاسير
- تفسير الجلالين
- تفسير السعدي
- تفسير ابن كثير
- التفسير الواضح على نهج السلف
- تفسير ابن تيمية
- تفسير ابن عثيمين
علوم القرآن واللغة
- أسرار ترتيب القرآن للسيوطي
- الأمثال في القرآن
- السراج في بيان غريب القرآن
- أسرار التكرار
التدبر والتزكية
- القرآن تدبر وعمل
- كتاب غريب القرآن
كل المصادر المعتمدة في الموقع